لمحة من محتويات المتحف

, منذ 11 شهر 265 مشاهدة

يحتوي المتحف على المئات من النفائس والقطع النادرة المهداة من قبل الأمراء والسلاطين وبالأخص ملوك الهند والسلاطين الأتراك وأمراء الفرس والعرب المسلمين اضافة الى الوزراء والوجهاء والتجار والمسلمين من مختلف الدول الاسلامية حيث قام هؤلاء المحبون والموالون للعترة الطاهرة بتقديم هذه الهدايا القيمة الى العتبة الحسينية المطهرة والتي لم يبق منها سوى جزء يسير حيث سرق الكثير منها على أيدي الزمر الخائنة التي اعتدت على المرقد الحسيني الطاهر عبر التأريخ حيث تعرض المرقد للسرقة خلال العهد العباسي والعهد العثماني والعهد الصدامي الا ان هناك بعض النفائس قد سلمت من الايادي الخبيثة المعتدية وهي المعروضة الآن في المتحف المبارك وهناك الكثير من المعروضات لم يتسع المكان لعرضها وستعرض بعد أن يشمل المتحف بالتوسعة.

تأسس المتحف عام 2009م في بداية البذرة الاولى وجدنا ارضا أعدت حرثا لغرس تلك البذرة المباركة الا وهي قاعة المتحف التي اعدتها الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة مسبقا وقد شرفنا الباري عز وجل بتوفيق من عنده كي نقوم بالإعداد لمتحف الإمام الحسين (عليه السلام) حيث بدأنا بجرد المقتنيات في مخازن العتبة المباركة وخارجها بالطريقة اليدوية والحاسوب حيث ادخلناها ضمن قاعدة للبيانات مدعمة بالصور لحظة استلامها وبعد الانتهاء من عملية الصيانة وجدنا الكثير من المقتنيات المهمة والناطقة تصلح ان تكون خير معروضات لخير متحف ومن ثم بدأنا بمشروع صيانة وتنظيف وتحضير هذه المقتنيات ليتسنى عرضها لاحقا مستفيدين من خبرة المتحف العراقي وخصوصا قسم الصيانة من خلال اشرافهم المباشر على عمل الصيانة وبشكل متميز.

كل ما تطرقنا اليه من افكار فلسفية واعمال فنية وانارة كان هو نتاج مجموعة كبيرة من الكوادر الفنية للعتبة المقدسة الذين وضعوا احلامنا في ملمس الحقيقة وكان هناك فقرة اخيرة الا وهي التوثيق للمعلومات وبطريقة علمية بحتة تجنبنا النقد والنقد الفني ولكي نخرج بأفضل المعلومات العلمية عقدنا (مؤتمرمتحف الامام الحسين عليه السلام الاول) الذي ضم مجموعة كبيرة من اساتذة التأريخ والاثار والمتخصصين في هذا المجال الذين أضافوا لنا الا الدعم بالمعلومات والصيغة الشرعية والقانونية في كتابة التفاصيل عن القطع وبهذا نكون قد عملنا بكادر بسيط وقلوب كبيرة من اجل وضع هذا المتحف في مصاف المتاحف العالمية التي يشار اليها بالبنان بل قد يكون متحفنا الافضل لان كل متاحف العالم زوارها من البشر عدا متحف الامام الحسين (عليه السلام) زواره من الملائكة والبشر.

كانت دراسة جدوى هذا المشروع ناجحة قبل افتتاحه لأننا كنا على يقين ان عشرات الملايين من زوار العتبة المقدسة يطمحون لزيارة متحفها واخيرا نسأل الله سبحانه وتعالى ان نكون قد وفقنا في تسجيل اسمائنا في سجلات الخلود والانسانية سجلات ابي عبدالله الحسين (عليه السلام).

مواضيع قد تعجبك

Execution Time: 0.0353 Seconds